بكر تِلْكَ الْأَيَّام. كَانَ فِي هَذِه الْأَيَّام إِلَى حِين الْوَفَاة سبع عشرَة صَلَاة، عشَاء الْآخِرَة من لَيْلَة الْجُمُعَة ابْتِدَاؤُهَا، وَصَلَاة الصُّبْح من يَوْم الِاثْنَيْنِ انتهاؤها.
[خبر الشَّاة المسمومة]
وَلَقَد حصلت للنَّبِي [ﷺ] الشَّهَادَة، وَهِي على مَا أكْرمه الله [تَعَالَى] زِيَادَة.
خرج الدَّارمِيّ فِي مُسْنده عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ﷺ] يَأْكُل الْهَدِيَّة وَلَا يقبل الصَّدَقَة. وأهدت لَهُ امْرَأَة من يهود خَيْبَر شَاة مصلية فَتَنَاول مِنْهَا وَتَنَاول بشر بن الْبَراء [رضي الله عنهما]، ثمَّ رفع رَسُول الله صلى الله
سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ﷺ · الصفحة ١١٠