مضربة شامية، وثوبي حبرَة، وقطيفة، وَهِي الَّتِي وَضعهَا شقران فِي الْقَبْر الشريف، وبردة يمنة حَمْرَاء طولهَا سِتَّة أَذْرع وشبر، وعرضها ثَلَاثَة أَذْرع وشبر، وإزارًا من نسج عمان طوله أَرْبَعَة أَذْرع وشبر فِي ذراعين وشبر كَانَ يلْبسهُ والبردة يَوْم الْجُمُعَة وَالْعِيدَيْنِ.
خرج ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن جَابر بن عبد الله [رضي الله عنهما]، قَالَ: كَانَ رَسُول الله [ﷺ] يلبس / برده الْأَحْمَر فِي الْجُمُعَة وَالْعِيدَيْنِ. وَترك أَيْضا ثَوْبَيْنِ صحاريين، وقميصًا صحاريًا، وَآخر سحوليًا، وقميصه الَّذِي غسل فِيهِ،
سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ﷺ · الصفحة ١٧٧