تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو شيخ الإسلام ! الأستاذ إمام الأئمة !! شهاب الدين أبو الفضل أحمد ... . ( ص 35 ) .

بل نقل في ترجمته :

" وكان متبعاً للسنة شديد التمسك بها في جميع أحواله ويدعو إليها بلسانه وقلمه ... " ( ص 45 ) .

وأخطاء ابن حجر وموافقته للأشاعرة معروفة عند أهل العلم السلفيين ، وقد ألِّف فيها مؤلفات ، مثل مؤلف الشيخ " الشبل " ومؤلف الشيخ " كندو " .

د. وقال في " البلقيني " :

فمن ذلك الثناء ما كتبه شيخه الإمام ! سراج الدين البلقيني تقريظاً ... ( ص 45).

وهو كذلك من رؤوس الأشعرية !!

هـ . وقال في " الباقلاني " :

هو الإمام محمد بن الطيب بن محمد ... متكلم على مذهب الأشعري !!! ( ص 373 ) .

قال الشيخ عبد الرحمن المحمود :

يعتبر الباقلاني المؤسس الثاني للمذهب الأشعري !!!

" موقف ابن تيمية من الأشاعرة " ( 2 / 549 ) .

و. وفي " القاضي عياض " يقول :

هو عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته : عياض بن موسى ... ( ص 370 ) .

وهذا من أعجب العجب ، وهو أن يكون القاضي عياض – وهو من الأشاعرة – إماماً للفرقة الناجية أو ! الطائفة المنصورة !! فمثل هذا هو الذي ينبغي أن يُنكر .

ز. وفي " البيهقي " يقول :

الإمام الحافظ العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين ... ( ص 386 ( .

وللبيهقي مخالفات كثيرة لاعتقاد السلف ، وللشيخ الغامدي رسالة علمية في موقف البيهقي من الإلهيات ، ومما ذكره هناك :

1 - مخالفته للسلف في صفات الفعل الخبرية ، حيث ذهب إلى تأويل بعضها ، وتفويض بعضها الآخر ، زاعما أن التفويض في ما فوض فيه هو مذهب السلف. وقد بينت فساد قول من نسب التفويض والتأويل إلى السلف ، مبينا أن مذهب السلف هو الإثبات الحقيقي لجميع الصفات إثباتا لا تأويل فيه ولا تفويض ولا تشبيه.

سلطان العلماء .. العز بن عبد السلام · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلطان العلماء .. العز بن عبد السلامص ١٥