تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه مساجلة علمية مفيدة جرت في القرن السابع الهجري بين الإمامين العالمين الكبيرين : العز بن عبد السلام وأبي عمرو بن الصلاح رحمهما الله تعالى . ( ص 3) .

وقالا : هو أبو محمد ، عز الدين ، ... الإمام ، الفقيه ، المجتهد ، الملقَّب بـ " سلطان العلماء " . ( ص 17) .

وقالا : وما يزال كثير من آثار هذا الإمام العظيم مخطوطاً مبعثراً في المكتبات .

وإنما أكثرت من النقل عن شيخنا الألباني لعلمي بأن كثيراً يكتفون بهذا الإمام والنقل عنه ، لكن الزيادة في النقل تزيد الثقة والطمأنينة !

ث . قال الشيخ عبد الرحمن المحمود :

الإمام العلَم المشهور ، وهو أحد تلامذة الآمدي ... .

" موقف ابن تيمية من الأشاعرة " ( 2 / 681 ) .

ومن حيث معنى الإمامة :

ج . قال ابن كثير :

وانتهت إليه رئاسة الشافية وقصد بالفتاوى من الآفاق .

" البداية والنهاية " ( 13 / 235 ) .

4 - وقد رأيتُ الشيخ ربيعاً قد ذكر في بعض تراجم الأئمة في تحقيقه لكتاب " النكت على ابن الصلاح " ما يؤيد هذا ، وهو أنه أطلق لفظ " الإمام " على أئمة الأشاعرة ! بل وذكر في تراجمهم بعض كتبهم التي فيها عقائدهم المنحرفة ! وأطلق هذا اللفظ على من نصر بدعة وألَّف فيها ونافح عنها !

وهاك أمثلة :

أ. قال الشيخ ربيع :

تعريف بالإمام ابن الصلاح ! ( ص 21 ( " النكت " .

وقال : رأينا أن الإمام ابن الصلاح قام برحلات واسعة ... . ( ص 23 ) .

والعجيب أن ابن الصلاح هو الذي دافع عن صلاة الرغائب المبتدعة والتي تصدى له فيها : الإمام العز بن عبد السلام !!

ب. وفي " الحافظ العراقي " يقول :

هو الحافظ الإمام الكبير الشهير أبو الفضل زين الدين ... ( ص 27 ) .

وذكر في ابن الصلاح أنه كان سلفيا ، ولم يذكر اعتقاد العراقي مع أنه يعد من كبار الأشاعرة ! بل ذكر ثناء ابن فهد المكي أنه كان " صالحاً ديناً ورعاً عفيفاً ... " ( ص 30 ( .

ج. وفي " الحافظ ابن حجر " يقول :

سلطان العلماء .. العز بن عبد السلام · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلطان العلماء .. العز بن عبد السلامص ١٤