وبعد كل هذا، يأتي جاهل وبسبب هوى النفوس لا خلاف العلم يرفع شعار الهجر لأخيه، ويزعم أنه هجره لله، ووالله قد كذب، فإنما هجره لرفعة نفسه، وأنه خالفه هو أو خالف من قلده من شيوخه وأئمته
تأملها جيداً، ترى نفساً كبيرة تتحدث حديث السماء، وليس فقط حديث التراب: (فإن رحمهم الله).
اللهم رحمتك.
سلسلة مقالات (كلمة في حق كلمة) · الصفحة ٦٩