ثم تعلم أن لا تكون فقط عالماً بأخطاء الناس بل لا تنس وأنت تقول أغلاطهم أن تذكر الناس بفضائلهم ليعلم القارئ أنك صاحب عدل وسنة، وأنه يهمك حب المسلم كما يهمك بغض الغلط والبدعة.
وعليك أن تنتبه لنفسك، فإن لم تكن عالماً بأصول الناس وأقوالهم الكلية فإياك أن تنتقد فروع كلامهم، لأنك إن فعلت ظلمت وقصرت ولم تبلغ في النصح غاية الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
رحم الله ابن تيمية، وألحقنا به على خير.
سلسلة مقالات (كلمة في حق كلمة) · الصفحة ٤٣