تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التجمعات اليهودية الخاصة، وبسبب ممارسة امتصاص الناس وأموالهم، دون رحمة ولا احترام لطبيعة ومشاعر الأكثرية الذين هم وسطهم، وهذا هو سبب الممارسات الغربية ضد اليهود بينهم، مع شيء من الغرور الغربي كذلك.

لما وصل هتلر إلى سدة الحكم حارب الشيوعيين حرباً قاتلة، وكذلك اليهود، وكان قصارى جهده معهم تجريدهم من المزايا التي وضعوا أنفسهم فيها، ولتجنب شرورهم جمعهم في معسكرات اعتقال، وهذا أقصى ما عمله معهم، وأما ما يسمى بأفران الغاز فهو أكذوبة يهودية صارخة، فإن هذه الأفران كان إذا مات يهودي في هذه المعسكرات رموه فيها، على ما يفعل الأوروبيون في موتاهم الآن.

هذا قصارى ما فعله هتلر بهم.

الوثائق اليوم تثبت شروراً كثيرة لليهود مع هتلر ضد اليهود (باومان يأتي على ذكرها في كتابه)، ولتعاون اليهود مع هتلر كذلك.

بعد هزيمة هتلر نسج اليهود أكذوبة المحرقة اليهودية (الهولوكوست)، وبدأوا باستثمار هذه الكذبة، حتى صرخ أحد اليهود فيهم: كفاكم كذباً واستغلالاً مالياً لهذه الأكذوبة، هذا اليهودي هو: نومان فنكاستين، وسمى صرخته: صناعة الهولوكوست.

الغرب المتصهين، والمسيحيون التوراتيون أحاطوا هذه الأكذوبة بمجموعة قوانين صارمة تمنع إنكار هذه الأسطورة، بل تجرم من شكك في أعداد موتاها.

المهم أن هذه الأسطورة دخلت الوجدان الغربي، وصارت على العموم جزءاً من تفكيره.

في السجون البريطانية موعد سنوي مع قراءة ما كتبته طفلة يهودية خلال حبسها في المعسكرات الألمانية الهتلرية، ومع كل الوثائق التي أثبتت كذب هذه الذكريات، حيث أن لغتها تتعدى سن الكاتبة المزعومة، ومع أنها كتبت بقلم حبر جاف، في

سلسلة مقالات (كليمة في كتاب) · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة مقالات (كليمة في كتاب)ص ٤٨