﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾، وأما في سورة النساء فهو بيان للإيجاد نفسه، وذلك في قوله: ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾؛ فإنه على الصحيح -والله أعل-م أنك ترى المرء يتزوج من ابنة عمه، وهما من نفس واحدة، هي الجد والجدة، وهما مخلوقان بقوله: ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾.
والحمد لله رب العالمين.
سلسلة (لحظات مع القرآن) · الصفحة ٢٦٢