﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾.
•---------------------------------•
الفصل الأول
الوضع السياسي العام
١ - الموقف على جبهة المشرق.
٢ - عودة إلى محمد علي باشا.
٣ - اللعب بورقة الأمير عبد القادر.
٤ - البدايات الأولى للصهيونية.
سلسلة جهاد شعب الجزائر · الجزء ٥ · الصفحة ١٣