تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (إنا نخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريرًا)

قال الله سبحانه: ﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا﴾ [الإنسان:١٠] أي: إطعامنا لكم مخافة من ربنا، فنحن نريد وجه الله بالإطعام خوفًا من الله.

﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيِرًا﴾، قال بعض العلماء: العبوس هو الضيّق الشديد، والقمطرير: هو الطويل.

ومن أهل العلم من قال: العبوس الذي تعبس فيه الوجوه، حتى توشك أن تتقطع ويتساقط منها صديد من شدّة عبوسها، والقمطرير: هو الذي تظهر فيه البثور على الوجوه من شدة العبوس، وثم أقوال أخر.

فأهل الإيمان يخافون شدة هذا اليوم، ﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾ [الإنسان:١٠] وتخيل نفسك وأنت متضايق وعابس الوجه، ومقطب الجبين، كيف يكون حالك؟!

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٨١ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٨١ · ص ٩