تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون)

قال الله: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾ [الجن:١٤] أي: الجائرون الظالمون، ﴿فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا * وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ [الجن:١٤-١٥]، القاسطون غير المقسطين، فالمقسطون على منابر من نور كما قال النبي ﷺ: (المقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولّوا)، أما القاسطون فهم: الجائرون الظالمون.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٧٦ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٧٦ · ص ٨