تفسير قوله تعالى: (أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة)
﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ﴾ [القلم:٣٩] هل أقسمنا لكم أيمانًا وعقدّناها وهذا فيه جواز تعقيد اليمين وتكرير اليمين، وقد قال الإمام مالك رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ [النحل:٩١] قال التوكيد تكرير اليمين، ﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا﴾ يعني: هل أقسمنا لكم أيمانًا بالغة إلى يوم القيامة أنكم ستعيشون آمنين مطمئنين إلى يوم القيامة، أو ستأتون آمنين مطمئنين يوم القيامة.
سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٧١ · الصفحة ١١