تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إثبات صفة المحبة لله تعالى

في قوله سبحانه: (يحب) إثبات صفة المحبة لله سبحانه وتعالى، وقد نفاها قوم وأولها آخرون، وليس هذا التأويل بمقبول، فصفة المحبة لله ثابتة في جملة مواطن، قال النبي ﷺ: (إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل: ياجبريل! إني أحب فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء ...) .

الشاهد: (إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل)، فصفة المحبة ثابتة لله بنصوص الكتاب ونصوص السنة، وكذلك صفة البغض.

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف:٤] .

أي: في تشابكهم واجتماعهم وتآلفهم، كما في الحديث (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا) وفي قوله عليه الصلاة والسلام: (المؤمن للمؤمن) تعميم للأخوة، قال سبحانه: ﴿كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ .

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٦١ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٦١ · ص ٥