تفسير سورة الحشر [١]
اليهود في كل زمن أهل لؤم وخسة وغدرٍ وخيانة، ولقد عرض لنا القرآن الكريم أنموذجًا لهذه الطباع في يهود بني النضير، فقد عاندوا الله تعالى ورسوله ﷺ، حتى حلت بهم نقمة الله تعالى وغضبه، فأخرجهم من ديارهم، وجعل أموالهم فيئًا للمسلمين، وسلط رسول الله ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم على نخيلهم وأشجارهم فقطعوها وأحرقوها عظة وعبرة لأولي القلوب والأبصار.
سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٥٧ · الصفحة ١