تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحاديث وزيادات، ومدى صحتها

حديث: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة) ضعيف، لكن معناه ثابت، كما قال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا﴾ [الأعراف:٥٥]، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا﴾ [الأنبياء:٩٠]، أي: طلبًا لما عندنا، فالمعنى صحيح لكن الإسناد فيه ضعف.

وحديث: (رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين) إسناده ضعيف كذلك.

وحديث: (ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار) ضعيف أيضًا.

وحديث: (اللهم إني أسألك خير المولج ...) عند دخول المنزل، إسناده منقطع.

وحديث: (سبحانك اللهم وبحمدك ...) بعد الوضوء، في إسناده ضعف.

وزيادة: (اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) بعد الفراغ من الوضوء، ضعيفة.

وحديث: (وأعوذ بك أن أقترف إثمًا أو أجره إلى مسلم) لا يحضرني الحكم عليه.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٥٨ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٥٨ · ص ١٨