تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم الإسلام في الآثار والتماثيل

السؤال

ما حكم الإسلام في الأهرامات، والآثار المصرية القديمة؟

الجواب

أما ما كان على هيئة التمثال لكائن حي، فقطعًا يجب قطع رأسه؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (الصورة الرأس، فإذا قطع الرأس فلا صورة)، أما الأهرامات وآثار الفراعنة فالذي أعتقده في قلبي وأدين الله تبارك وتعالى به أن هذه الأشياء أكرم للشعب المصري أن يزيلها من الوجود تمامًا وينسفها نسفًا، ويدمرها تدميرًا؛ لأن هذه رمز الهوان والذل الذي يوصم به المصريون الدين كانوا يعبدون ملوكهم، فهي في الحقيقة رمز الذل والهوان وليست مجلبة للفخر والاعتزاز، هذه حجارة أناس وثنيين، وكل ما تركوه لنا هو هذه الأحجار، ما هي حضارة القدماء المصريين؟ هي قليل من الحجارة ووثنية وشرك، وعبادة الشمس، وعبادة الملوك فهذا أمر نبرأ إلى الله عز وجل منه فضلًا عن أن يفتخر به الناس، ويربى المسلمون على الاعتزاز بهذا التراث الحجاري لا الحضاري، والوثنية والشرك، فلا يصح إسلام مسلم حتى يتبرأ من هؤلاء الوثنيين المشركين.

سلسلة الإيمان والكفر - المقدم · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة الإيمان والكفر - المقدمج ٢٠ · ص ٢٩