تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

ملخص باللغة العربية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ومن العلوم التي اعتنى بها علماء الأمة (علم أصول فقه) فهو من العلوم التي تفخر بها الأمة الإسلامية كونه يضبط الأحكام الفقهية وطريقة استنباطها من القرآن الكريم وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا يمكن للعالم أن يستنبط حكماً شرعياً إلا بعد أن يتعلم أصول الفقه لكي تكون له قدرة على إنزال الدليل في محله وبيان الحكم الشرعي لما يستجد من حوادث للناس في كل زمان ومكان.

لذا كان هذا العلم محل اهتمام العلماء –قديماً وحديثاً-، ومن أولئك العلماء الإمام سُلَيْم بن أيوب الرازي، الذي وقع في نفسي دراسة آرائه الأصولية.

وأردت أن أجعل هذه الدراسة عنواناً لإتمام مرحلة الدكتوراه، فاستشرت بعض أساتذتي فأبدوا قبولهم لهذا الاختيار وشجعوني على الخوض فيه، وعملت بعد هذا على تتبع آرائه في كتب أصول الفقه المختلفة فوجدت أن الزركشي قد اعتنى بنقلها في كتابه (البحر المحيط في أصول الفقه) وتبعه في ذلك الشوكاني في كتابه (إرشاد الفحول) وقد ذكر له رأياً واحداً في كتاب (التحرير في أصول الفقه) وكذلك الحال في كتاب (جمع الجوامع) وذكر له ستة آراءٍ في كتاب (شرح الكوكب المنير).

واقتضت طبيعة البحث أن أقسمه على فصل تمهدي تناولت فيه حياة الإمام سليم بن أيوب، وثمانية فصول تناولت فيها دراسة آرائه الأصولية، فالفصل الأول تناولت فيه آراؤه في العقل، أما الفصل الثاني فقد ذكرت فيه آراؤه في النص الخاص، أما الفصل الثالث فقد تناولت فيه آراؤه في العموم والتخصيص، أما الفصل الرابع فقد تناولت فيه آراؤه في المجمل ومفهوم المخالفة، أما الفصل

سليم الرازي وآراؤه الأصولية · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليم الرازي وآراؤه الأصوليةص ٣٣٦