تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الخطيب: ثقة أمين ووصفه ابن الأكفاني بالصدق والاستقامة وسلامة المذهب ودوام التلاوة. (1)

قال ابن كثير: كتب كثيراً وصنف فأجاد وأفاد وله في الفضائل أشياء غريبة، وبعض ما يرويه موضوع ولا سنة عليه مع أنه كان ثقة ضابطاً حافظاً صدوقاً مستقيم الطريق والاعتقاد سلفي المذهب (رحمه الله) (2).

ولد سنة (389هـ) وأول سماعه في سنة (407هـ) وتوفي في جمادى الآخرة سنة (466هـ) (3).

2. الخطيب البغدادي:

وهو العلامة المفتي، الحافظ الناقد، محدث الوقت أبو بكر، أحمد بن ثابت بن أحمد بن مهدي ولد سنة (392هـ).

كان أبوه أبو الحسن خطيباً وتلا القرآن على أبي حفص الكتاني، فحضَّ ولده أحمد على السماع والفقه، فسمع وهو ابن (أحد عشرة سنة) وارتحل إلى البصرة وهو ابن (عشرين) سنة، وإلى نيسابور وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، وإلى الشام وهو كهل وغير ذلك.

وكان قدومه إلى دمشق في سنة (345 هـ) وسمع من محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي وطبقته واستوطنها (4).

وقد نقل عن الخطيب أنه خرج إلى صور، وقصدها وبها عِز الدولة الموصوف بالكرم، فتقرب منه، فانتفع به وأعطاه مالاً كثيراً. وانتهى إليه الحفظ والإتقان والقيام بعلوم الحديث (5).

(1) المصادر السابقة.

(2) البداية والنهاية: 12/ 120، طبقات الحفاظ: 1/ 438، لأبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، ت (911هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان.

(3) المصادر السابقة.

(4) سير أعلام النبلاء: 18/ 270 - 271.

(5) السير: 18/ 278 - 279، تذكرة الحفاظ:3/ 224/225، تأليف: الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة (748هـ) وضع حواشيه: الشيخ زكريا عميران، ط1/ 1998م. دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان.

سليم الرازي وآراؤه الأصولية · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليم الرازي وآراؤه الأصوليةص ٢٩