تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب، أبو الحسن الرازي، وقيل القزويني، المعروف بالرازي المالكي اللغوي، نزيل همذان وصاحب المجمل في اللغة (1).

أخذ عنه البديع صاحب المقامات وله مصنفات بديعة ورسائل مفيدة، وأشعار جيدة، وتلاميذ فيهم كثرة (2).

قال بعضهم: كان إذا ذكرت اللغة فهو مجملها، لا بل صاحبها المجمل لها. وكان يحث الفقهاء دائماً على معرفة اللغة ويقول: من قصر علمه على الفقه وغولط غلط.

قال سعد: وكان ابن فارس من الأجواد، حتى أنه يهب ثيابه وفرش بيته.

وكان رحمه الله كاملاً في الأدب فقيهاً، مناظراً مالكياً، وكان يناظر في الكلام وينصر مذهب أهل السنة. وطريقته في النحو طريقة الكوفيين (3) قيل أنه توفي سنة (390هـ) وقيل سنة (395هـ) (4).

تلاميذه:

تتلمذ على يد الإمام سليم بن أيوب مجموعة من طلاب العلم وكان أكثرهم من (صور) حيث جلس الإمام متصدياً لنشر العلم وإفادة الناس.

ومن هؤلاء التلاميذ (5):

1. الكتاني:

الإمام المحدث المتقن مفيد دمشق ومحدثها أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي التميمي الدمشقي الصوفي الحافظ. (6)

(1) العبر:2/ 186، البداية والنهاية: 1/ 361.

(2) المصادر السابقة.

(3) تاريخ الإسلام: وفيات سنة (395هـ) ص309 - 310، ابناه الرواة:1/ 92.

(4) البداية والنهاية:11/ 361، وقد رجح انه توفي سنة 390هـ؛ تاريخ الإسلام وفيات سنة (395هـ): ص311.

(5) تاريخ الإسلام – وفيات 441 - 450هـ: ص152، وفيات الأعيان:2/ 397، طبقات ابن شهبة: 1/ 231، طبقات الأسنوي: 1/ 563.

(6) تذكرة الحفاظ: 3/ 241، العبر:2/ 320، البداية والنهاية:12/ 120.

سليم الرازي وآراؤه الأصولية · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليم الرازي وآراؤه الأصوليةص ٢٨