تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حينما أتذكر الشيخ أبا الحسن الندوي رحمه الله

هذا العالم والمفكر الفذ، الذي له محبة في قلبي، ولا أقدّر عظم الفائدة التي انهالت علي من كتبه، وكيف غَيرته على الإسلام، وإشعاله لجذوة الإيمان والحماس، والهمة، والعمل، في كل قارئ له، لاسيما كتابه الرائد (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين). وكتب أخرى .. وإليه أهذه القصيدة ثناء وشكراً وترحماً:

يا جَمالاً بخاطري وكِياني ... وصفاءً لفِكرتي وبياني

ورسوخاً يفوقُ كلَّ رسوخٍ ... وثباتاً على الهدى والمعاني

ما عرفنا شبيهَكم من زمانٍ ... أو رأينا مثيلَكم في التفاني

تخدمُ الدينَ حِسبةً وابتهاجاً ... كرياضٍ تَطيبُ فيها المغاني

يَرفُلُ (1) المجدُ في جنابِكَ فخراً ... ويَصوغُ الشموخُ أحلى الأغاني

كنتَ شيخي بفكرةٍ وكتابٍ ... ودليلي ببيرقٍ وسِنان

يا عليماً بأمةٍ وهداها ... وخبيراً بدعوةٍ واستبان

(1) يرفل: يتبختر.

سليل الثورة _ ديوان شعري · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة _ ديوان شعريص ٢٩