يا طالبينَ العزَ قد فزتُم على ... ذاك الظلومِ بِحتفهِ والمصحف
ما دام رايةُ خالقي عنوانَكم ... فاسْعَوا إلى بَرِّ الجنانِ الأطيف
واغشَوا سعادةَ نابهٍ ومرتلٍ ... غَرسَ الجمالَ بقلبهِ المتعفف
أمّا حياةُ الخائنينَ فمرتعٌ ... للمُضنياتِ وكل غمٍّ مُسعفِ!
إلا إذا تابوا وحلّوا عقودهم ... قطعاً سينقلب الذي لم يوصفِ!
فسعادةٌ ومغانمٌ ولذاذةٌ ... صِيغتْ لعبدٍ تائبٍ مُتأسف
واللهُ يمنحُنا بفضلِ عطائهِ ... لِنظلَّ نشكرُهُ بشَهْدِ الأحرُف
الثلاثاء 9/ 9 1429/هـ
9سبتمبر 2008م
سليل الثورة _ ديوان شعري · الصفحة ٢٨