هذا هو الإسلامُ شرَّق نوُرُه ... بتفاعلٍ وتفاخرٍ وتقنّيِ (1)
ليست بحدِّ السيفِ شعَّت شمسُنا ... لكنْ بخُلْقٍ فاضلٍ وتحنّي
وغزاكَ إسلامُ الأنامِ كهاطلٍ ... يشتدُّ رغمَ صَلافةٍ (2) ومِجَنّ
"ومحمدٌ" أَرخَى الأنامُ لمجدِه ... ومشَوا إليه بلهفَةٍ وترنّى
هو قدَّم الحُسنى لجيلِ زمانِه ... وهواكَ قدَّم مَينَه كالجنّي
انظُرْ لتطوافِ السلام بذكرِنا ... لا زيفَكُم يابابةَ المَأفنِّ (3)
16/ 5/1430 هـ
12/ 5/2009 م
(1) تقني: أي القنيه المكتسبه.
(2) صلافة: الشدة والشراسه.
(3) المأفن: ناقص العقل.
سليل الثورة ديوان شعر · الصفحة ٥٦