وقع.
166. وقال أحد الحكماء: حسد الجاهلون أهون شوكة وأذل محناً، من حسد العارف الفطن.
167. وقال حكيم إذا علقتك الأمجاد , فليهن عليك الحساد.
168. قال أبو فراس الحمداني:
من جاهد الحساد أجر مجاهد ... وأعجز ما حاولت إرضاء حاسدِ
ولم أر مثل اليوم أكثر حاسداً كأن قلوب الناس في قلب واحد
169. وقال بعض الأشراف:
أحسد على نيل المكارم والعلى إذ لم تكن في حاله المحسود.
حسد الفتى بالمكرمات لغيره كرم ولكن ليس بالمعدود.
170. ولما مات الحجاج سمعوا عجوز من داره وهي تقول:
اليوم يرحمنا من كان يحسدنا واليوم نتبع من كانوا لنا تبعا.
171. وكان بعض الصالحين يقول: اللهم اجعل أبنائي محسودين، ولا تجعلهم حاسدين، فإن يوم المحسود يوم عزة ويوم الحاسد يوم ذلة.
172. واثني الله تعالى على قوم مؤمنين بقوله: (ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا) أي لا تضيق صدورهم ولا يغتمون فأثنى عليهم بعدم الحسد.
173. وقال حيي بن أخطب اليهودي حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم