تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا حاسد دونك ماء العلقم فاشرب به تبرد الحسرات.

151. قيل: من علامات الحسود أن يتملق الرجل إذا حضر, ويغتابه إذا غاب , ويشمت بالمصيبة إذا نزلت ..

152. قال الشاعر:

تمنى لي الموت المعجل خالدُ ولا خير فيمن ليس يعرف حاسده.

153. وقال آخر:

حسدوا النعمة لما ظهرت فرموها بأباطيل الكلم

وإذا ما الله أسدى نعمة لم يضره قول حساد النعم.

154. كان يقال لا يوجد العجول محمودا, ولا الغضوب مسروراً ولا الحر حريصاً , ولا الكريم حسوداً , ولا الشرهُ غنياً ولا الملول ذا إخوان.

155. قال نصر بن أحمد:

كأنما الدهر قد أغرى بنا حسداً ونعمة الله مقرون بها الحسد.

156. قال روح بن زنبار الجذامي: كنت أرى قوماً دوني في المنزلة عند السلطان يدخلون مداخل لا أدخلها فلما أذهبت عني الحسد دخلت حيث دخلوا.

157. قال الشاعر:

محسودون على ما كان من نعم لا ينزع الله عنهم ماله حسدوا.

سلامة الجسد من نيران الحسد · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلامة الجسد من نيران الحسدص ٢٢