143. قال الشاعر:
ما للحسود وأشياعه ومن كذب الحق إلا الحجر.
144. قال عمر بن الخطاب: ما كان لله على أحدٍ نعمة إلا وجد له حاسد ولو كان الرجل أقوم من القدح لوجدت له غامز.
145. قال ابن المعتز:
ما عابني إلا الحسود وتلك من خير المعايب.
والخير والحساد مقرونان إن ذهبوا فذاهب
وإذا ملكت المجد لم أملك مذمات الأقارب.
وإذا فقدت الحاسدين فقدت في الدنيا المطايب.
146. وقال بعض الحكماء: الحسد جرح لا يبرأ وحسب الحسود ما يلقى.
147. قال الشاعر:
ما ضرني حسد اللئام ولم يزل ... ذو الفضل يحسده ذو النقصان.
148. وقال بعض العلماء: الحاسد لا ينال من المجالس إلا مذمة وذلا ولا ينال من الملائكة إلا لعنة وبغضاً ولا ينال من الناس إلا جزعاً وغماً ولا ينال عند النزع إلا شدة وهولاً, ولا ينال عند الموقف إلا فضيحة ونكالاً.
149. قال الشاعر:
إن يكثر الله حساداً لهم فعلى مقدار ما كثرت فيهم من النعم.
150. وقال آخر: