في سرعة والحصاص أيضا الضراط
836 وعن يحيى بن سعيد أنه قال لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عفريتا من الجن يطلبه بشعلة من نار كلما التفت النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال له جبريل ألا أعلمك كلمات تقولهن إذا قلتهن طفئت شعلته وخر لفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى فقال جبريل قل أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها وشر ما ذرأ في الأرض وشر ما يخرج منها ومن فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن
رواه مالك في الموطأ هكذا معضلا وهو عند النسائي موصول من حديث يحيى ابن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عياش السلمي عن عبد الله بن مسعود مرفوعا بمثل معناه وأخرجه الطبراني في كتاب الدعاء من حديث يحيى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن مسعود بنحوه
837 وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات ( أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ) وكان عبد الله بن عمرو يلقنهن من عقل من بنيه ومن لم يعقل كتبه فأعلقه عليه
رواه أبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي والحاكم في المستدرك وقال الترمذي حسن غريب