تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

833 وعن علقمة بن مرثد قال كان الرجل إذا كان من خاصة الشعبي أخبره بهذا الدعاء اللهم إله جبريل وميكائيل وإسرافيل وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عافني ولا تسلطن أحدا من خلقك علي بشيء لا طاقة لي به

وذكر أن رجلا أتى أميرا فقالها فأرسله

الشعبي اسمه عامر بن شراحيل

834 وعن أبي مجلز واسمه لاحق بن حميد قال من خاف من أمير ظلما فقال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن حكما وإماما نجاه الله منه

رواهما ابن أبي شيبة في مصنفه

| ما يقول إذا خاف شيطانا أو غيره

835 عن سهيل رضي الله عنه قال أرسلني أبي إلى بني حارثة قال ومعي غلام لنا أو صاحب لنا فناداه مناد من حائط باسمه قال وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا فذكرت ذلك لأبي فقال لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص )

انفرد به مسلم

الحصاص بضم الحاء وتكرير الصاد مهملتين وهو الضراط وقد جاء مصرحا به في الصحيح وقال ابن سيده في المحكم الحص والحصاص شدة العدو

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٤٤٨