تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في معيشتي وخيرا لي في عاقبة أمري فاقدره لي وبارك لي فيه وإن كان غير ذلك خيرا لي فاقدر لي الخير حيث ما كان ورضني بقدرك

ورواه أيضا من حديث أبي سعيد الخدري وفيه خيرا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي وأعني عليه وإن كان كذا وكذا للأمر الذي يريد شرا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري فاصرفه عني ثم اقدر الخير إينما كان لا حول ولا قوة إلا بالله

813 وعن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري عن أبيه عن جده رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اكتم الخطبة ثم توضأ فأحسن وضوءك ثم صل ما كتب الله لك ثم أحمد ربك ومجده ثم قل اللهم إنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب فإن رأيت أن في فلانة تسميها باسمها خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقدرها لي وإن كان غيرها خيرا في ديني ودنياي وآخرتي فاقدرها لي )

رواه الحاكم وابن حبان في صحيحيهما وقال الحاكم واللفظ له صحيح الإسناد

814 وعن سعد وهو ابن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من سعادة ابن آدم استخارته الله ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله )

رواه الحاكم في المستدرك وقال + صحيح الإسناد +

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٤٤٠