تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في الأدعية المقرنة بالأسباب والحوادث

ما جاء في الاستخارة $

812 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك لا قدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني ) قال ويسمي حاجته

رواه الجماعة إلا مسلما وفي رواية للبخاري أيضا ثم رضني به وفي إحدى روايات النسائي وأستهديك بقدرتك وفي أخرى واقدر لي الخير حيث كنت ثم أرضني بقضائك ورواه ابن حبان في صحيحه من غير شك وقال فيه خيرا لي في ديني ومعادي ومعاشي وعاقبة أمري فقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه وإن كان شرا لي في ديني ومعادي ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ورضني به )

ورواه من حديث أبي هريرة كذلك ولفظه خيرا لي في ديني وجزاء لي

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٤٣٩