تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لبيك قال الخطابي معناها سرعة الإجابة وإظهار الطاعة وقال النحويون أصله مأخوذ من لب الرجل بالمكان وألب به إذا لزمه قالوا ومعنى التثنية فيه التوكيد كأنه قال إلبابا ببابك بعد إلباب ولزوما لطاعتك بعد لزوم وكذلك قوله وسعديك معناه إسعادا بعد إسعاد وطاعة لك بعد طاعة انتهى كلامه

والرغباء بفتح الراء مع المد ويقال بضمها مع القصر وحكى فيها الفتح مثل شكوى ومعناها الطلب والمسألة

656 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان من تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لبيك إله الحق لبيك ) رواه النسائي وابن ماجه والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه بلفظ واحد وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

| ما يقول في الطواف

657 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير كلما أتى الركن أشار إليه بشيء عنده وكبر

انفرد به البخاري

658 وعن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين الركنين ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٥٨