تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * الباب الرابع عشر

- *

| في الأدعية المتعلقة بالحج والعمرة

| في الأدعية المتعلقة في الحج

| ما يقول قبل التلبية

654 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية وأهلوا بالحج قال ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بدنات بيده قياما وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة كبشين أملحين

انفرد به البخاري

يوم التروية هو الثامن من ذي الحجة سمي بذلك لأن الناس يتروون معهم من الماء من مكة لعرفة

| ما جاء في التلبية

655 عن ابن عمر رضي الله عنهما إن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ) رواه الجماعة زاد الخمسة على البخاري وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك والرغباء إليك والعمل

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٥٧