تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان يقول بهن عند انصرافه من صلاته

رواه النسائي واللفظ له وابن حبان في صحيحه بمعناه

أبو مروان قيل اسمه سعد وقيل معتب بن عمرو الأسلمي المدني مختلف في صحبته

636 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال )

رواه أبو عوانة في مسنده الصحيح واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط الشيخين

637 وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال ما صليت وراء نبيكم صلى الله عليه وسلم إلا سمعته حين ينصرف من صلاته يقول ( اللهم اغفر لي أخطائي وذنوبي كلها اللهم أنعمني وأحيني وارزقني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف عن سيئها إلا أنت )

رواه الحاكم في المستدرك

638 وعن الربيع بن عميلة الفزاري قال كان عمر رضي الله عنه إذا انصرف من صلاته قال اللهم أستغفرك لذنبي وأستهديك لمراشد أمري وأتوب إليك فتب علي اللهم أنت ربي فاجعل رغبتي إليك واجعل غناي في صدري

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٤٣