تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدك لا شريك لك اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبدك ورسولك اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصا لك وأهلي في كل ساعة في الدنيا والآخرة ذا الجلال والإكرام استمع واستجب الله الأكبر الأكبر الأكبر الله نور السماوات والأرض الله الأكبر الأكبر الأكبر حسبي الله ونعم الوكيل الله الأكبر الأكبر )

رواه أبو داود والنسائي وهذا لفظه

634 وعن مسلم بن أبي بكرة قال كان أبي يقول في دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر فكنت أقولهن فقال أبي عمن أخذت هذا فقلت عنك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولهن في دبر الصلاة

رواه النسائي واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم

635 وعن عطاء بن أبي مروان عن أبيه أن كعبا حلف بالله الذي فلق البحر لموسى إنا نجد في التوراة أن داود نبي الله عليه السلام كان إذا انصرف من صلاته قال اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة وأصلح في دنياي التي جعلت فيها معاشي اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ يعني بعفوك من نقمتك وأعوذ بك منك لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال وحدثني كعب أن صهيبا حدثه أن محمدا صلى الله عليه وسلم

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٣٤٢