تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| من الأئمة ، وإذا كان الحديث من رواية البخاري لم أعدل من لفظه سوى في حديثين | بينتهما في موضعيهما ، وإن لم يكن من روايته ، فإن كان من رواية مسلم اعتمدت | لفظه ، وإن لم يكن من رواية واحد منهما عزوت اللفظ لصاحبه ، وإن اتفق على | اللفظ اثنان فأكثر نبهت على ذلك ، وجردت أحاديث هذا الكتاب من الأسانيد ، | واقتصرت على نسبتها إلى المسانيد تخفيفا على حافظيه ، وتسهيلا لراغب فيه ، | وذكرت في بعض أبوابه من القرآن العظيم ما يناسب ذلك الباب ، وأخرجت في أثنائه | طرقا من آثار الصحاية ومن بعدهم من بعض الكتب المذكورة وكتاب ' الموطأ ' | ومن ' المصنف ' لابن أبي شيبة ، ما كان رجال سنده رجال الصحيح ، ومن ' السنن | الكبير ' للبيهقي ما جزم بصحته ، وضممت إلى بعض الأحاديث زيادة ، وردت في | بعض الطرق من كتب أخر ، وكل مصنف عزوت إليه حديثا ، فمن ذلك الكتاب | نقلته ، ومن أصوله المعروفة اأخذته . وما عولت في ذلك على نوع من التقليد ، ، ولم | أتكل على نقل مصنف قريب عن مصنف بعيد .

وسميته ' سلاح المؤمن ' وبوبته أحدا وعشرين بابا .

الباب الأول : في فضل الدعاء والأمر به والحكمة منه ، وفيه : | ' فصل ' في فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم ، والأمر بهما .

الباب الثاني : في فضل الذكر والأمر به ، وفيه فصلان :

أحدهما : في فضل جملة من الأذكار .

والثاني : في فضل سور وآيات .

الباب الثالث : في آداب الدعاء .

الباب الرابع : في الأوقات والأحوال والأماكن التي يمتاز الدعاء فيها على غيرها .

الباب الخامس : في من يمتاز دعاؤه على دعاء غيره .

الباب السادس : في طلب الدعاء .

الباب السابع : في التخصيص بالدعاء وتسمية المدعو له . |

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٢٨