تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

344 وعن أبي قتادة رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قال فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال عن راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال فرفع رأسه حين دعمته في الميلة الثالثة فقال ( من هذا ) قلت أبو قتادة قال ( متى كان هذا مسيرك مني ) قلت هذا مسيري منذ الليلة ( قال حفظك الله بما حفظت به نبيه ) مختصر

رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه

واسم أبي قتادة الحارث بن ربعي وقيل غير ذلك

345 وعن عائشة رضي الله عنها قالت شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلا فقال ( ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة ) قال فبينا نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح فقال ( من هذا ) قال سعد بن أبي وقاص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما جاء بك ) فقال وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام

رواه مسلم والترمذي والنسائي

وهذا الحديث كان قبل نزول قوله تعالى والله يعصمك من الناس المائدة 67 إذ في الحديث أن ذلك كان حين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ومعلوم أن الآية نزلت بعد ذلك

وقد روى الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية والله يعصمك من الناس المائدة 67

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٢٠٨