فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه وقال ( يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر )
الرجل المبهم هو ذو الثدية وذو الخويصرة واسمه حرقوص بالقاف والحاء المضمومة وبالصاد المهملتين ابن زهير أصل الخوارج وهو الذي قتله علي ابن أبي طالب رضي الله عنه يوم النهروان
342 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن أباه قتل يوم أحد شهيدا وعليه دين فاشتد الغرماء في حقوقهم فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبي فأبوا فلم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم حائطي وقال ( سنغدو عليك ) فغدا علينا حين أصبح وطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة فجذذتها فقضيتهم وبقي لنا من ثمرها وفي رواية فأوفاه ثلاثين وسقا وفضلت له سبعة عشر وسقا
343 وعن عبد الله بن هشام رضي الله عنه أن أمه زي نب بن حميد ذهبت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بايعه فقال ( هو صغير ) فمسح رأسه ودعا له
344 وعن أبي حمزة رجل من الأنصار رضي الله عنه قالت الأنصار إن لكل قوم أتباعا فادع الله أن يجعل أتباعنا منا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم اجعل أتباعهم منهم ) قال عمرو فذكرته لابن أبي ليلى قال قد زعم ذلك زيد قال شعبة أظنه زيد بن أرقم
روى هذه الأربعة البخاري
وأبو حمزة اسمه طلحة بن زيد