تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت يا رسول الله ادع الله فيهن بالبركة فضمهن ثم دعا فيهن بالبركة فقال ( خذهن فاجعلهن في مزودك أو في هذا المزود كلما أردت أن تأخذ منهن شيئا فأدخل فيه يدك فخذه ولا تنثره نثرا ) فقد حملت من التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله وكنا نأكل منه ونطعم وكان لا يفارق حقوي حتى كان يوم قتل عثمان رضي الله عنه فإنه انقطع

رواه الترمذي وقال حسن غريب من هذا الوجه

المزود بكسر الميم ما يجعل فيه الزاد والوسق بفتح الواو وهو ستون صاعا والحقو بفتح الحاء الخصر ومشد الإزار والحقو أيضا الإزار

310 وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا فأتيته فقلت يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة فقال ( اللهم سلمهم وغنمهم ) فغزونا فسلمنا وغنمنا حتى ذكر ذلك ثلاث مرات مختصر

311 وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم طيب نفس فقلت يا رسول الله ادع الله لي قال ( الله اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها ما تأخر وما أسرت وما أعلنت ) فضحكت عائشة رضي الله عنها حتى سقط رأسها في حجرها من الضحك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيسرك دعائي ) فقالت وما لي لا يسرني دعاؤك فقال صلى الله عليه وسلم ( والله إنها لدعائي لأمتي في كل صلاة )

رواهما ابن حبان في صحيحه

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٩٢