تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصليت معه المغرب فصلى إلى العشاء ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فأخذه وذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال من هذا قلت حذيفة بن اليمان فقال مالك فحدثته بالأمر فقال ( غفر الله لك ولأمك أما رأيت العارض الذي عرض لي ) قال قلت بلى قال ( هو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي وبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة )

رواه النسائي والترمذي والحاكم في المستدرك وهذا لفظ النسائي

وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ولا نعرفه إلا من حديث إسرائيل

اليمان هو حسيل بضم الحاء وفتح السين المهملتين ويقال حسل بكسر الكاف والحاء ابن جابر بن أسيد بضم الهمزة ابن عمر بن مالك ويقال ابن عمرو بن ربيعة بن جروة بكسر الجيم ولقبه أيضا أبو اليمان وإنما قيل لحسيل اليمان لأنه ينسب لجده جروة هذا وإنما قيل لجروة اليمان لأنه أصاب في قومه دما فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل وهم من اليمن فسماه قومه اليمان لمحالفته اليمانية

308 وعن عمر رضي الله عنه أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمرة فقال ( أي أخي أشركنا في دعائك ولا تنسنا )

رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي واللفظ له حسن صحيح

309 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بتمرات

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٩١