جوارينا أن يخرجن يوم العيد فجاءت امرأة فنزلت فضربني خلف فأتيتها فحدثت أن زوج أختها غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة فكانت أختها معه في ست غزوات قالت فكنا نقوم على المرضى ونداوي الكلمى فقالت يا رسول الله على إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج فقال ( تلبسها صاحبتها من جلبابها فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ) قالت حفصة فلما قدمت أم عطية أتيتها فسألتها أسمعت في كذا وكذا قالت نعم بأبي وقلما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم إلا قالت أبي قال ( ليخرج العواتق ذوات الخدور أو قال العواتق وذوات الخدور والحيض فيعتزل الحيض المصلى وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ) قالت فقلت لها الحيض فقالت نعم أليس الحائض تشهد عرفات وتشهد كذا وتشهد كذا
رواه الجماعة
وفي رواية الخمسة دعوة المسلمين
الجلباب بكسر الجيم هو الملاءة التي تلتحف بها المرأة فوق ثيابها وقيل هو الخمار وقال ابن الأعرابي هو الإزار وقال شميل هو ثوب أقصر من الخمار وأعرض من المقنعة تغطي به المرأة رأسها والعاتق والعاتق قال الصاغاني أي شابة أول ما أدركت فخدرت في بيت أهلها ولم تبن إلى زوج وقال ابن الأعرابي إنما سميت عاتقا لأنها عتقت من الصبي وبلغت أن تتزوج
وقد تقدم في ترجمة التأمين من الباب الثالث من حديث حبيب بن مسلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم ويؤمن بعض إلا أجابهم الله )