تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلمة بن كهيل فقالوا إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا إنه كان يقال إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته أو حضرت الرحمة عند خاتمته

رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ورواه أبو بكر بن أبي داود في كتاب المصاحف بسند صحيح

281 وعن قتادة قال كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا رواه أبو بكر بن أبي داود في كتاب المصاحف بسند جيد

وأما مجالس الذكر

فلحديث أبي هريرة المتقدم في الباب الأول ( أن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله حفوهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا وأن الله تعالى يسألهم ما يقول عبادي فيقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك ثم يسألهم عم يسألون وبم يتعوذون فتجيب الملائكة بأنهم يسألون الجنة ويتعوذون من النار فيقول تعالى فاشهدكم أني قد غفرت لهم ) الحديث بطوله

وأما اجتماع المسلمين

282 فلحديث حفصة بنت سيرين رضي الله عنها قالت كنا نمنع

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٧١