تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما جوف الليل ووقت السحر

272 فلما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له )

رواه الجماعة وزاد النسائي وابن ماجه حتى يطلع الفجر وزاد ابن ماجه فلذلك كانوا يستحبون صلاة آخر الليل الأول وفي رواية لمسلم إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول وفي رواية أخرى إذا ذهب شطر الليل أو ثلثاه وقد تقدم الحديث في أول الباب الأول

273 وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( أقرب ما يكون العبد من الرب في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى في تلك الساعة فكن )

رواه أبو داود والنسائي والترمذي والحاكم في المستدرك واللفظ للترمذي وقال حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم

274 وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قلنا يا رسول الله أي

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٦٧