تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم المؤمنون 51

وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم البقرة 172 ثم ذكر الرجل أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك )

رواه مسلم والترمذي

| ومنها ألا يدعو بإثم ولا قطيعة رحم

241 عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل ) قيل يا رسول الله ما الاستعجال قال ( يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء )

رواه مسلم والترمذي

حسر واستحسر إذا أعيي قال تعالى لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون الأنبياء 19 أي لا ينقطعون عن العبادة

وقد تقدم في الباب الأول من حديث عبادة بن الصامت ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطعية رحم

| ومنها ألا يدعو بأمر قد فرغ منه

242 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قالت أم حبيبة

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٤٦