تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن حديث عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم بدر ما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه

وفي ترجمة رفع اليدين حديث أبي في قصة ابن اللبتية وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم هل بلغت ) ثلاثا

| ومنها أن يجتنب السجع

239 عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حدث الناس في كل جمعة مرة فإن أبيت فمرتين فإن أكثرت فثلاث مرات ولا تمل الناس هذا القرآن ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك

يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب انفرد به البخاري

ألفيتك بضم الهمزة وفتح الفاء والياء آخر الحروف ومعناه أجدك

قال الغزالي رحمه الله المراد بالسجع هو المتكلف من الكلام لأن ذلك لا يلائم الضراعة والذلة وإلا ففي الأدعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات متوازنة لكنها غير متكلفة

| ومنها أن يجتنب الحرام

240 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٤٥