رواه أبو عوانة في مسنده الصحيح وأبو حاتم بن حبان في صحيحه وهذا لفظه
214 وعن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها الإسراء 110 إن ذلك نزل في الدعاء
رواه البخاري ومسلم والنسائي
وعن مجاهد أنه سمع رجلا يرفع صوته بالدعاء فرماه بالحجارة
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وقيل في معنى الحديث سيكون قوم يعتدون في الدعاء هو الجهر الكثير والصياح
| ومنها أن لا يرفع بصره إلى السماء إذا دعا وهو في الصلاة
215 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو ليخطفن أبصارهم )
رواه مسلم والنسائي ولفظهما سواء
قال القاضي عياض رحمة الله عليه اختلفوا في كراهة رفع البصر إلى السماء في الدعاء في غير الصلاة فكرهه شريح وآخرون