تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبان في صحيحه وزاد فيه فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه فقال

158 وعن سالم عن أبيه رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد ابن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال ( اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ) مرتين

رواه البخاري والنسائي

الصابئ الخارج من دين إلى غيره

159 وعن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال بينما أنا أرمي بأسهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انكسفت الشمس فنبذتهن وقلت لأنظرن إلى ما يحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم في انكساف الشمس اليوم فانتهيت إليه وهو رافع يديه يدعو ويكبر ويحمد ويهلل حتى جلي عن الشمس فقرأ الرسول صلى الله عليه وسلم سورتين وركع ركعتين

رواه مسلم وأبو داود والنسائي

وليس لعبد الرحمن بن سمرة في الصحيحين سوى ثلاثة أحاديث أحدها هذا وحديث لا تحلفوا بالطواغيت انفرد به مسلم أيضا وحديث لا تسأل الإمارة متفق عليه

160 وعن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث الطويل في فتح مكة أن

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ١٠٨