156 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله عز وجل لنا أن يسقينا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعة فثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأينا المطر يتحادر على لحيته قال فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد ومن بعد الغد والذي يليه إلى الجمعة الأخرى فقام ذلك الأعرابي أو رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ( اللهم حوالينا ولا علينا ) قال فما جعل يشير بيده إلى ناحية من السماء إلا انفرجت حتى صارت المدينة مثل الجوبة حتى سال الوادي وادي قناة شهرا قال فلم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود
رواه البخاري ومسلم والنسائي
القزع قطع السحاب والجوبة بفتح الجيم وبالباء الموحدة وهي الفرجة في السحاب وفي الجبال وادي قناة من أودية المدينة والجود بفتح الجيم المطر الغزير
157 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن دوسا عصت وأبت فادع الله عليها فقيل هلكت دوس قال ( اللهم اهد دوسا وأت بهم ) متفق عليه
ورواه البخاري في كتاب رفع اليدين وأبو عوانة في مسنده الصحيح وابن