تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشاعر:

إذا تضايق أمر فانتظر فرجاً ... فأقرب الأمر أدناه من الفرج (1)

وقال آخر:

رأيت العسر يتبعه يسار

وقول الله أصدق كل قيل

فلا تجزع وإن أعسرت يوما

فقد أيسرت في دهر طويل

ولا تظن بربك ظن سوء

فإن الله يأتي بالجميل

السجن بين المحنة والمنحة

أخي السجين! إذا نظرت إلى السجن على أنه محنة فقط، أورثك ذلك الهموم والغموم وضيق الصدر، ولكني أدعوك إلى تجاوز هذه النظرة الضيقة، وذلك بأن تنظر إليه على أنه منحة وتفضل من الله عز وجل عليك.

قد تستغرب -أخي - هذا الكلام، ولكن دعني أشرح لك مرادي، وأبين لك مقصدي.

ماذا لو تركك الله عز وجل سائرا في طريق الغواية والضلال حتى مت على ذلك؟!

(1) لا تحزن ص (109، 110).

سجين ينتظر الفرج · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سجين ينتظر الفرجص ١٢