تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فتساقطت انى الارض وتبددت طولا وعرض و بعدها طلب لم ابن حنظلة حتى وصل اليه وضربه با لسيف على راسه كاد د اسه دسه ركن الفره مان مه ناو ذد سلامته فوفع على الارض تحت ارجل الخيل وقد ابقن بالبلا والويلب ثمان عنتر عطف على ناهب اخو زياد ابن اتال الاكباد كانه البرق وانقض عليه كانه الغيث الهطال فلم يمهله اتر أا دون ضربه با لسيف على عاتقه خرج يلمع من علايقه فلم تكن على الصفوف وجرعوا الاعدا كاسات الحتوف وجزروا الرجمال جزرا وهبروهم هيرا واسقوهم من الموت كاسا مرا هذا والجاج حالك واكثر الرجال هوالك والخيل داست القتلابا لسنابك فيالها من ساعة ما اعظم شانها واشد ار كانها شابت فيها الروس وضاقت النفوس وعظم التداعس وقوي المارس وصارت خيل بنى عبس واحلافها تدوس من فوق اجساده ا وصارت القتلا في الميدان اكداس وفارق البدن الراس وزاد الامرعن حد القياس وضاقت الانفاس واشند الحواس وعظم المراي ولم بزالواعلى ذلك الا فتراس حنى حكم الاغلاس فلم يق في بني طي رمق ولم يبق لهم قرار وولوا الادبار واركتوا الى الهرب والفرارولم يبق منهم اقدام بني عس ديار ولا نانخم ينخ النار و قد حارت بي عبير الاموال والاسلاب والخيل والنهاب وكانت كل هذه الفريان

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٩٧