============================================================ فزعق فيه زعنه عظيمة وضربه ضربة تامه مستقيمه فوفعت فوق الخوده التي على راسه فلم يزل الضامي يقطع الى ظهر الجواد وقد الجواد نصفين فوقع هو والجواد الى الارض يخور فى دمه ويضطرب في عندمه فععجبت الفرسان من تلك الضربة العظيمة وقالوا واويلاه لقد انتكب ذلك الفارس تكبة عمبمه رلما فعل عنتر هذه الفعال وعاد عن لمجال حتى ياخذ لفراحه ما كان فيه من الاهوال فالنقاه عامر ابن الطفيل وهناه بما نا له بن الظفر والنبل فقال له عنثر بافارس الهيجا والجال اذا رابتسوني قد حملت فاحملوا واحموا ظهري واطلبوا معونتي فانى اريد اقصد ملجم ابن حنظله وافعل به اي فعل و كذلك ناهب اخوزياد ابن اكال الاكباد واروي من دماهم اسنة الرماح المداد فاجابوه الى ذلك الفعال وابقنوا انهم بذلك الاحتيال تقضالهم الاشغال ثم رجع على عنبه وارما الرح من يده وجرد المحسام من غمده واستويثق من درقته وكانت من الحديد الصينى كا لبرج ت المشيد مغشيء بجلود من دواب الجر غشاشديد وفي وسطها رمانه بولاد وزنها سبعة امنان بوذن ذلك البلاد وو كزالابجر واحماء بصوته فخرج من نحته كانه الربح الهبوب او الما اذا الدفق من ضبق الانبوب وطلب مجمع الرايات فتزاعقت عليعا لرجال من ساير الحمتبات فلم يوجع ولم يزل بحملته الى ان وصل الى تمت الاعلام فلم يزل يضرب فيهم بالحسام حتى برابنها تسعةاعلام
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي