============================================================ 145 هوو كله ن حق أيه من ذلك العمل وفيسا ال في ساعة الحال زعق كسرى اشات يداك ولاكان من بشناك رلا شمتث بك اعدا ك باقاهرة الفرسان وحامية الميدان قالت عنيتره ياملك الزمان وحق الواحد المنان الذي لم بشغله شان ما كان مرادى افعل ذلك وكان ظنى ان اشفع فيه وارك تحسن الهه وترده الى مكنه وابه لما تكلم بهذا الكلام استوجب شرب كاس الحمام فقال لها كسرى وانه ما فملي الاعبن الصواب والامر الذي لا يعاب ثم امر ان يعلق جنته هلى الابنان حنى تعنير به خوارج العجم فعلقوه حسبما امر وتفرجوا علبه الناس بعد ذالك امر كسرى ان يخاع على اولاد عنثر فافرغيا عليهم الخع الغالبات لاثان واخلع وا على المذذر ملك 113 اعر بات وركبو اخيولم وهاد يا الى خيابهم فرحبن مه بشرين ولما وصاوا حدثيا ملكهم زهرب اجرى لهم قدام كرى من قتل الخار جي *وريق وكبف صلموه وتفرج عليه كل عابر طريق وكيف فرح كسرى بذاك النوفيق ولم يزااوا يتحديون الى ان ظلم الظلام وباتوا في الخيام ولما اصبح الصباح فام الملك المنذر والملك زهير واولاد عنتر وركبوا خبلهم وساروا ال ال حضرة الملك العادل تسرى انوشريان ولم يتحلف احد من العرهان خي دخلوا على كسرى جوات الايوان قال الرار قال الراوى فلما وصايا اليه قبلوا الارض بيت يديه فامرهم الجارس فريم اليه با الستقربه المقام احضر لم الطامام فاكلوا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٦٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي